محمد بن الحسن الشيباني
25
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
وتاسعنا « 1 » لاقى الحمام بنفسه * لما ناله في اللّه لا يتوجّع يعني بذلك : أيمن ابن أمّ أيمن « 2 » . وقوله - تعالى - : [ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ] إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ . فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا : قيل : كان المشركون في الجاهليّة يطوفون [ بالبيت عراة نهارا ويطفن النّساء ] « 3 » به « 4 » عراة ليلا ، فنهاهم اللّه - تعالى - عن دخوله وحظر عليهم ذلك ، إلّا أن يسلموا « 5 » . وقوله - تعالى - : قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ؛ [ يعني : اليهود والنّصارى حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 29 ) ] « 6 » : اختلف المفسّرون والعلماء من أهل اللّغة في قوله - تعالى - : « عن يد » :
--> ( 1 ) المصدران : عاشرنا . ( 2 ) ورد فقرات ممّا ذكر في تفسير أبي الفتوح 5 / 476 - 484 ، مجمع البيان 5 / 29 - 30 ، الكامل في التاريخ 1 / 624 - 625 وج 2 / 5 - 10 ، الإرشاد / 98 + سقط من هنا قوله تعالى : وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 26 ) ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 27 ) ( 3 ) ليس في ج . ( 4 ) ليس في أ . ( 5 ) لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر . + سقط من هنا قوله تعالى : وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 28 ) ( 6 ) ليس في ب .